فهرس الكتاب
فيدخلها من يقول أن هذا يلسم الذي يكفر المسلمين بلا دليل التكفير ليس بالأمر الهين ما هو مجرد أن تقول الإنسان كافر حتى تكون كلمة عابرة هي تتضمن حل دم المكفر وحل ماله وجواز قتله وإذا كان وليا فلا بيعة له فالمسألة خطيرة جدا فهؤلاء الذين ابتلوا والعياذ بالله في الاونة الأخيرة في البحث في هذه الأمور ومحاولة أن يكفروا ولاة الأمور من اجل أن يستبيحوا بذلك الخروج عليهم هؤلاء هم ورثة الخوارج الذين قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيهم إنهم يقرؤن القرآن ولا يجاوز حناجرهم وإنهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية والعياذ بالله وامر بقتالهم وقلتهم لانهم كفروا عباد الله والعجب أن يصبون جام غضبهم على من لم يكفره الله ورسوله ويستكون على الكفار الحقيقين الذي يجب أن نحذر الناس منهم كاليهود والنصارى والشيوعيين والالحاديين وهذا لا شك من الخطر العظيم على الأمة الإسلامية العجب أن هؤلاء يحرصون على البحث في هذه الأمور والمناقشة فيها واتعاب انفهم وغيرهم ولو فتشت ما فتشت لوجدت عندهم اخلالا في اعظم أركان الإسلام وهو شهادة أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لان هؤلاء يريدون أن يكونوا شركاء مع الله في التشريع والتكفير وعدم التكفير والشرع لله والتكفير لله عز وجل هؤلاء يريدون أن يكونوا مع الله يكفرون من شاءوا ويؤمنون من شاءوا فاحذروا هؤلاء احذروا هؤلاء والبحث معمهم ليس فيه فائدة لان غالبهم ولا أقول كلهم يتكلون عن هوى وليس للهدى والبث مع من يتكلم عن هوى بحث لا طائل تحته ليس فيه إلا مجرد ضياع الوقت أو التلبيس ولاتشبيه على الناس إذا أراد أن يباحثك في مجلس ثم يورد عليك من الشبه ما يضل به كثير من الناس الحاضرين فمثل هؤلاء الأحسن أن يقال فيهم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابة حين قال أبو سفيان افيكم محمد افيكم ابن أبي قحافة افيكم عمر