نستعد للموت بالتوبة النصوح والإنابة إلى الله والرجوع إلى طاعته من معصيته والقيام بما أمر به تبارك وتعالى لانه ما أمر بشيء لحاجته إليه ولكن والله لمصلحتنا ومنفعتنا ورحمته بنا وإلا فإن الله يقول إن تكفروا فإن الله غني عنكم ويقول من كفر فإن الله غني عن العالمين وفي الحديث القدسي يقول يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا لو كان الناس على افجر قلب رجل ما نقص شيء ولكن لمصلحتنا امرنا بما ينفعنا ونهانا عن ما يضرنا عز وجل ورغبنا في الخير وحذرنا من الشر حتى نقوم بطاعته اسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشركه وحسن عبادته أما الحديث الآخر الذي ساقه المؤلف حديث انس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به الإنسان بلا شك انه ليس في نعيم دائما في هذه الدنيا بل يكون يوما في نعيم ويما في غم وهم وكما قال الشاعر الحكيم
فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر