الصفحة 619 من 756

نستعد للموت بالتوبة النصوح والإنابة إلى الله والرجوع إلى طاعته من معصيته والقيام بما أمر به تبارك وتعالى لانه ما أمر بشيء لحاجته إليه ولكن والله لمصلحتنا ومنفعتنا ورحمته بنا وإلا فإن الله يقول إن تكفروا فإن الله غني عنكم ويقول من كفر فإن الله غني عن العالمين وفي الحديث القدسي يقول يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا لو كان الناس على افجر قلب رجل ما نقص شيء ولكن لمصلحتنا امرنا بما ينفعنا ونهانا عن ما يضرنا عز وجل ورغبنا في الخير وحذرنا من الشر حتى نقوم بطاعته اسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشركه وحسن عبادته أما الحديث الآخر الذي ساقه المؤلف حديث انس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به الإنسان بلا شك انه ليس في نعيم دائما في هذه الدنيا بل يكون يوما في نعيم ويما في غم وهم وكما قال الشاعر الحكيم

فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت