الصفحة 674 من 756

يأتي بدله عضو فالتبرع بالدم لا باس به بشرط أن لا يتضرر المتبرع والتبرع بالأعضاء محرم على كل حال من الأموات والأحياء فلا تقتل نفسك بأحياء غيرك وما وردفي قصة الثلاثة الذين جرحوا في إحدى المعارك واحتاجوا إلى ماء وجيء لأحدهم بماء فقال أعط الثاني والثاني قال أعط الثالث هذا أولا القصة ما ندري هل هي صحيحة أو لا والثاني لو صحت فهو اجتهاد منهم والثالث لو كان اجتهادا فهؤلاء لو ماتوا فما ماتوا بشيء هم سببه إنما ماتوا بعطش ليسوا هم أسبابه فعلى كل حال المرجع إلى الكتاب والسنة والنفس محترمة والإنسان ليس له أن يفعل بنفسه ما شاء وإذا كان لا يجوز أن تتلف قرشا واحد من مالك بلا فائدة فكيف تتبرع من جسمك ولهذا جاء في الحديث كسر عظم الميت ككسره حيا والله الموفق

أما شراء الكلى إذا كانت قد نزعت من الإنسان فلا باس به مع أني سمعت لما صار التبرع بالكلى سمعت الآن انه في بعض البلاد غير الإسلامية انهم يأخذون الصبيان ويقتلونهم ويأخذون كلاهم لأنه معلوم أنها ستكون غالية فصارت الآن محل كسب للناس نسأل الله السلامة والعافية

نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في كتاب الجنائز

578-وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"أَلْحَدُو ا () لِي لَحْدًا, وَانْصِبُوا عَلَى اللَّبِنِ نُصْبًا, كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ."رَوَاهُ مُسْلِم ٌ () .

579-وَلِلْبَيْهَقِيِّ عَنْ جَابِرٍ نَحْوُهُ, وَزَادَ:"وَرُفِعَ قَبْرُهُ عَنِ الْأَرْضِ قَدْرَ شِبْرٍ"وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان َ () .

580-وَلِمُسْلِمٍ عَنْهُ:"نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ, وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ, وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ" () .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت