فهرس الكتاب
56-وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ, وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ () .
57-وَعَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ, فَيُسْبِغُ اَلْوُضُوءَ, ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ"أَخْرَجَهُ مُسْلِم ٌ () ."
وَاَلتِّرْمِذِيُّ, وَزَادَ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ اَلتَّوَّابِينَ, وَاجْعَلْنِي مِنْ اَلْمُتَطَهِّرِينَ () .
بسم الله الرحمن الرحيم
في بقية باب الوضوء التي ساقها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام فمنها أن النبي - رضي الله عنه - كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع أل خمسة أمداد . الصاع النبوي اقل من الصاع الموجود عندنا الآن في القصيم ينحو الخمس ويزيد قليلا وقد ذكر لنا مشايخنا أن زنة الصاع النبوي ثمانين ريال فرنسي وان زنة الصاع الموجود