فهرس الكتاب
الأولى: جهنم خالدًا فيها، فويل للقاتل من نار حرها شديد، وقعرها بعيد، أهلها أهل البؤس والشقاء، والندامة والبكاء، كيف لو أبصرهم القاتل، والأغلال تجمع بين أيديهم وأعناقهم، والنار تضطرم من تحتهم ومن فوقهم، شرابهم من حميم، يُصهر به ما في بطونهم والجلود، وأكلهم الزقوم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم .
العقوبة العظيمة الثانية: غضب الله ... وكفى بغضب الملك الجبار عقوبة .
العقوبة الثالثة، ويالها من عقوبة: اللعن ، وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله .
هل يكفيه هذا .. لا، فهناك عقوبة رابعة وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا، نعوذ بالله من عذاب الله .
ولهذا، اتفقت كل الأديانُ السماويةُ على تحريم قتل النفس المعصومة كما أخبر تعالى في قصةِ ابني آدم وما حصل بينهما، ثم قال تعالى: { ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - - - جل جلاله -( - - رضي الله عنه - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( (( ( - - رضي الله عنه - - - - - (( (- عليه السلام - - ( - ( (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - - - - - - - (( - رضي الله عنه - الله أكبر ( - ( - - رضي الله عنه - (( - - (( - رضي الله عنه - الله أكبر (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - - - ( - (( (( ( - - } - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - تمهيد - ( - - - رضي الله عنه - - - - { } - - - - - - - جل جلاله -( - ( - - رضي الله عنهم - - .
قال مجاهد رحمه الله: في الإثم . وهذا يدل على عظم قتل النفس بغير حق .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"رواه الترمذي والنسائي بسند صحيح .