فهرس الكتاب
ج- مشهد الغضب: استحضار غضبه وانتقامه فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب واذا غضب لم يقم أمام غضبه شيء 0
وتأمل ما أعده الله من أنواعا العذاب في القبر والقيامة والنار (بول ونمام ، قاطع رحم ، خمر ، زنا ، ربا) .
جاهد نفسك ، واصبر عن المعصية .
فإن قلت كما يقول بعض الشباب: صعب ما أقدر أن تعودت على ذا الشي .
فأقول لك: لا بد أن تصبر، وتذكر أن الصبر في الدنيا أهون من العذاب في الآخرة.
( قصة الكلب ) .
استشعار ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم:
ويكفي في هذا المشهد مشهد فوات الإيمان الذى أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا وما فيها ، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن) .
قال بعض الصحابة: ينزع منه الإيمان حتى يبقى على رأسه مثل الظلة فإن تاب رجع اليه .
استشعار العوض: وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها (وأما من خاف مقام ربه) .
تدبر القرآن والعمل به: فهو روح القلوب وشفاؤها من جميع الشهوات والشبهات .
سد الذرائع والطرق الموصلة للمنكر (رفقة ، وحدة ، مجلات ، أفلام ، انترنت) .
كلنا ضعفاء أمام الشهوات إلا من عصم الله تعالى، ولكن مشكلة الكثير منا: أنه يضع الفريسة بجوار الوحش، والنار بجوار البنزين؛ بل يصب بنفسه الزيت على النار ثم يصرخ مستغيثا أدركوني. أغيثوني!!
البيئة الصالحة المعينة ( قوي بنفسه ) ، ( الذئب من الغنم القاصية ) .
حديث قاتل المائة .. فنقول: فر من رفيق السوء ، غيّر رقم هاتفك، وغيّر منزلك إن استطعت، وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه .
استحضار نعم الله عليك ( صحة ، أمن ، مال ، طعام شراب ، أهل ) .
( هل من خالق ) ، ( أخذ الله سمعكم ) ، ( أصبح ماؤكم ) .
في القيامة ( ألم أوتِك مالًا ... ، ألم أصحَّ لك جسمك ، ألم أذرْك ترأس وتربع .