فهرس الكتاب
نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، وكذلك المرأة .
فنضح الماء وسيلة شرعية ومنشطة، لكن يكون برفق وحكمة .
التوبة من النظر المحرم: (مباشرة أو الفضائيات والمجلات)
مراقبة الله تعالى واستحضار اطلاعه وعلمه الذي وسع كل شئ ومعيته لعبده:
كان وهب بن الورد يقول خف الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك وقال له رجل:عظني فقال له اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك.
وسئل الجنيد بم يستعان على غض البصر قال:بعلمك أن نظر الله إليك أسبق إلى ما تنظره .
وكان الإمام أحمد ينشد:
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل على رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما يخفى عليه يغيب
أن تستشعر أضرار وأخطار النظر المحرم، ومنها:
أنه من أسباب فساد القلب ، فالعين مرآة القلب ، وكل ما تراه بعينك يصب في قلبك.
تعلق القلب بالصور ودوام حسرته وعذابه:
قال الأصمعي: رأيت جارية في الطواف كأنها مهاة فجعلت أنظر إليها وأملأ عيني من محاسنها فقالت لي:يا هذا ما شأنك قلت:وما عليك من النظر فأنشأت تقول:
وكنت متى أرسلت طرفك رائدا ... ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر ... ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر
أنه يتدرج بالعبد إلى أن يقع في فاحشة الزنا: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ...)
أن تستشعر فضل وثمرات غض البصر، ومنها:
أنه أنه امتثال لأمر الله / أنه من أسباب دخول الجنة / وحلاوة الإيمان ولذته / ونور القلب
الاستعانة بالله تعالى والتضرع إليه بالدعاء:
ومن ذلك الدعاء المشهور: اللهم طهر قلبي من النفاق و عملي من الرياء و لساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . وروي حديثًا لكنه ضعيف.
سد الذرائع والابتعاد عن مواطن الفتنة: