فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 848

التبكير بالنوم والابتعاد عن السهر ، ولهذا ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها .. ويتأكد وجوب هذا الأمر في حق من يعرف من نفسه أنه لن يستيقظ للصلاة إذا تأخر في النوم .

أن يستعين بالقيلولة في النهار ، فإنها تعينه ، وتجعل نومه في الليل معتدلًا ومتوازنًا .

عدم الإسراف في الأكل والشرب ، فإن امتلاء البطن بالطعام مدعاة إلى الكسل والاستغراق في النوم .

الحرص على أذكار النوم ، ودعاء الله في الوتر أن يوفقك للقيام لصلاة الفجر .

عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده .

الاستعانة بالأقارب والإخوان وأهل البيت .. الزوج يوصي زوجته ، والأولاد يستعينون بأبيهم، والصديق يستعين بصديقه .. وهذا الأمر من التعاون على البر والتقوى ، والمرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه .

هنا تجربة لطيفة لأحد الشباب، كان نومه من العيار الثقيل، وكان لوحده في البيت، فقام بربط رجله بحبل، ودلّى الحبل مع النافذة، وأوصى أحد رفاقه إذا ذهب لصلاة الفجر، أن يجر الحبل حتى يوقظه من النوم .

الاستعانة بالمنبهات والآلات والأجهزة الحديثة ، وهي ميسورة بحمد الله .

وضع الساعة بعيدًا عن رأسه، لأن بعض الناس يضعها قريبًا من رأسه فإذا دقت أسكتها وواصل النوم .

ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيرًا ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه: لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلًا ، وكل أعلم بسياسة نفسه .

الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، لأن هذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب .

إضاءة المصابيح والأنوار عند الاستيقاظ ، فإن لها تأثيرًا في طرد النعاس .

ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، وبه تنحل عقدة من عُقد الشيطان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت