فهرس الكتاب
الزواج: حديث (يا معشر الشباب ... )
الصبر والمجاهدة: كما تقدم .
أن تتذكر ما أعد اللهُ تعالى للحافظين فروجهم والحافظات من النعيم المقيم .
ومن ذلك النعيمْ التلذذُ بالحورِ العين ، الكواعبُ الأترابُ ، اللواتي ملئن حسنًا وجمالًا .
التفكر في المفاسد الدنيوية من الشهوة المحرمة .. فإن الله تعالى يبتلي أصحابَ الشهواتِ بالأمراضِ الفتاكةِ ، والأوبئةِ المهلكةِ ، كالإيدز ، إضافة إلى الأمراضِ النفسيةِ والعقليةِ والقلقِ والاضطرابِ والغمِ والهمِ .
ومن المفاسد الدنيوية أيضًا: الخزي والعار في الدنيا عليه وأهله .. السجن .
أن تتذكرَ ما أعدَّ اللهُ تعالى لأهلِ الشهواتِ المحرمةِ من زنىً ولواطٍ أو غيرِها من العذابِ والنكالِ الأليم في البرزخ ، أو في الآخرة:
عذاب البرزخ: التنور الذي يعذب فيه الزناة والزواني .
في البخاري أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ... حتى قال: فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ ، فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ ، فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا فلما سأل عنهم الملائكةَ ، قالوا: وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي ) ).
فهل تودُ أيها الشابُ أن تكونَ منهم ؟ !!
عذاب النار: (فأما من طغى .. الجحيم هي المأوى) .. (ولا يزنون ومن يفعل ذلك..)
علاج لطيف ، يقدمه لنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عندما يقول: إذا أُعجب أحدكم بامرأة فليذكر مناتنها 0
إذن هذا العلاج هو: التفكر في مقابح الصورة التى تدعوه نفسه اليها .. وخاصة إذا كان الطرف الثاني يشترك غيره معه فيه .
كما قيل: سأترك وصلكم شرفا وعزا ... لخسة سائر الشركاء فيه