فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 848

إذ كثر الذباب على طعام ... ... رفعت يدى ونفسى تشتهيه

... وتجتنب الأسود ورود ماء ... ... إذا كان الكلاب يلغن فيه

اسأل نفسك هذه الأسئلة:

هل الجنس هو الغاية في نظرك الشخصي؟

هل للشهوة حد؟ متى ستقضي على الشهوة في نظرك؟

الدعاء والانكسار بين يدي الله .

(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) .. وليكن مثلك يوسفُ عليه السلام عندما قال: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (.

أن تتذكرَ أيها الشابُ أنكَ مُستهدفٌ بالمخططاتِ اليهوديةِ والصليبيةِ لإفسادِك والقضاءِ على دينِك ، بنشرِ الخلاعةِ والإباحيةِ ، وإشاعةِ الفواحشِ والمنكراتِ، يقولُ أحدُ أقطابِ المستعمرين: كأسٌ وغانيةٌ تفعلانِ في تحطيمِ الأمةِ المحمديةِ أكثرَ مما يفعلهُ ألفُ مِدْفعٍ.

التوبة من الربا:

الكبيرة العظيمة ، التي اختص الله صاحبها بحرب الله ورسوله، لكنه سبحانه استثنى التائبين،

كما قال تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله} .. وقال (وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) .

إذن ليس هناك كفارة خاصة لمن وقع في الربا، عدا التوبة والاستغفار والانتهاء عن التعامل بالربا، فالانتهاء والتوبة تجب ما سبق إن شاء الله .. لكن كيف ينتهي؟

أهل الربا إما مقرض (الذي يأخذالفوائد) ، أو مقترض (الذي يدفع الفوائد)

1]بالنسبة للمقرض: يجب عليه الإسراع في الانتهاء عن الربا .

-أما ما سبق أخذه من الفوائد الربويَّة فهو معفو عنه وليس عليه أن يغرمه ، كما قال تعالى:(فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت