فهرس الكتاب
-وأما ما يحصل من الفوائد بعد التوبة فلا يحل له، وعليه أن يتصدَّق به في وجه البر .
2]بالنسبة للمقترض، فعليه أن يعيد رأس المال الذي اقترضه دون زيادة وينصح من أقرضه.
فإن لم يتمكن من ذلك ، فإنه يردّ المبلغ مع الزيادة مع التوبة إلى الله عزّ وجل .
وأما ما اشتراه المقترض أو أنشأه من الأمور أو التجارات المباحة ، فإنه يجوز له أن يعمل فيه ويكسب ، وعليه أن يُكثر من الصدقات لتطهير ماله ونفسه من الحرام .
ذكر الفقهاء عدة خيارات للتخلص مما تبقى من القرض الربوي:
أولا: إذا أمكن سداد ما تبقى من القرض دفعة واحدة مبكرة مقابل إسقاط ما بقي من الفوائد فهو واجب، ولو أن تقترض قرضًا آخر بدون فوائد، أوتبيع ما لا تحتاج إليه من ممتلكاتك.
ثانيا: يمكنك شراء أسهم بالأجل، ثم تسليم هذه الأسهم للبنك سدادًا لما تبقى من القرض، ويبقى في ذمتك ثمن الأسهم، وهو دين مشروع لأنه ناتج عن بيع .
ثالثا: إذا تعذرت كل الخيارات ، فأنت في حكم المضطر، ولا تكلف إلا وسعك .
التوبة من إدمان المواقع السيئة على الانترنت:
إنها صورة محزنة لشاب يمضي ليله ونهاره أمام هذه المواقع السيئة التي تبث السموم وتفسد الاخلاق، وتحول الشاب إلى مخلوق شهواني بهيمي في مسلاخ بشري .
1-استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر !
2-عدم استخدام الانترنت أساسًا إلا لهدف وحاجة معينة, كبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار , أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها .
3-عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية ، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد .
4-اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة ؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج الشهوة.