فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 848

املأ فراغك بالأمور الجادة (حلقة تحفيظ ـ برامج تربوية ـ طلب العلم ) .. أو المباحات (لعب ـ تمارين ـ سباحة ـ عمل وظيفي) .

من المهم جدًا ، الانضمام إلى صحبة صالحة مناسبة لك ، تعينك وتثبتك .

اعلم أن مجتمع الصالحين ليس (معصومًا) بل فيهم (الناقص ، والجيد والردئ والطيب) .. والعبرة بالمنهج والدين ، لا بالأشخاص .

ارتبط بشيخ أو داعية أو مدرس يكون مستشارك في قضاياك ومشاكلك التي قد ترد عليك بعد التوبة .

عليك بالأناة وضبط النفس ، وإياك والحماس الزائد، أو الاستعجال في الحكم على الآخرين, مثال: (فلان كافر ـ مبتدع ـ مدمن أو غير ذلك من الألقاب) إلا بعد التثبت واستشارة أهل العلم والخبرة في هذه القضايا .. وعليك أيضًا التأني في إنكار المنكرات ومراعاة الضوابط الشرعية في الإنكار.

إياك والعجب والغرور , أو المن على الله في ذلك قال تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) .. واحذر من السخرية , أو احتقار العصاة , بل احمد الله على أن عافاك مما ابتلاهم به، وأشفق عليهم , وارحمهم , وادعهم، وتمن لهم الهداية .

هل ينسى التائب ذنبه، أو يذكره دائمًا ؟

بحسب الحال ولكل نفس ما يصلحها ، وكلّ أعلم بنفسه ، ففي بعض الأوقات قد يفيد تذكر الذنب لينكسر القلب بين يدي الله إذا رأى العبد من نفسه عجبا أو كبرا.. فإذا تذكر ذنبه ذل لله .

أما من يعلم من نفسه أنها إذا تذكرت الذنب هاجت للعودة إليه فلينس ذنبه ولا يفكر فيه.. حتى لا تهيج في قلبه دوافع الذنب .. أو يتذكر حلاوة مواقعته.

متابعة التائب الجديد وحمايته من الانتكاس:

وهذه مسألة مهمة جدًا تقع على عاتق الأسرة، والدعاة والمصلحين، والرفقة الصالحة .

وكم نفرح بتوبة بعض شبابنا، ثم نحزن أشد الحزن لانتكاسهم ورجوعهم إلى غفلتهم، بسبب عدم احتوائهم، أو متابعة أحوالهم في بدايات التوبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت