فهرس الكتاب
الريح العاصف: الشديدة ، الحاصب: التي تثير الرمال والحصى ، الصرصر: وهي الباردة شديدة الهبوب ، القاصف: الريح التي تقصف وتدمر ما يعترضها ، الإعصار وقد يكون فيه نار محرقة (فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت) .
كل هذه الأنواع من الرياح التي يرسلها الله تعالى متى شاء على من شاء من عباده فيها دلالة على عظمته وعزته .
ولهذا أرسل الله الريح على الأمم المكذبة .. فأرسل على عاد قوم هود الريح العقيم ، ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم . ولما غرتهم قوتهم (وقالوا من أشد منا قوة) قال الجبار جل جلاله: (فأرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون) .
المد البحري والموج العاتي
وقد تكون الرياح الشديدة في البحر ، وهو ما يعرف بالمد البحري الذي يهدد السفن بأمواجه العاتية (هو الذي يسركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين) .
في بعض الحالات .. يشتد المد البحري ليتحول إلى اليابسة ، ويشكل خطرًا كبيرًا على حياة الناس .
الزلزال
من آياته سبحانه أنه جعل الأرض قرارًا ومهادًا وأرساها بالجبال الراسيات ، لكنه سبحانه متى ما شاء رجها رجًا وزلزلها فترى الفزع والهلع بين الناس ، وما أشبه هذا بيوم القيامة إذا زلزلت الأرض زلزالها ، ورجت الأرض رجًا .
الزلزال البحري:
قد يحدث الزلزال في البحر ، فيحدث موجة شديدة من الطوفان المدمر ، كما وقع في زلزال تسونامي البحري .
في لحظة واحدة عشرات الآلاف من البشر ، ترتج بهم الأرض ، وتتقاذفهم التيارات ، وتعلوهم الأمواج التي بلغ ارتفاعها العشرات من الأمتار .