ميادين السباق:
ميادين السباق كثيرة جدًا ومتنوعة ، وهذا من فضل الله تعالى على هذه الأمة ، فما من عمل عظيم يقوم به قومٌ ويعجز عنه آخرون إلا وجعل الله لهم عملًا يساويه أو يفضل عليه، فلا يبقى للمتخلف عذرٌ .
وقد حفلت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بنماذج عديدة من ميادين التسابق والتنافس في الخيرات ، نذكر بعضها:
قراءة القرآن وحفظه والعمل به:
حديث ابن مَسْعُودٍ: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) الترمذي وصححه الألباني .
حديث الترقي عبد الله بن عمرو (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها) أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني .
الذكر:
حديث جابر: (من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة) رواه الترمذي وصححه الألباني .
التوكل:
حديث ابن عباس في السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب . متفق عليه .
الدعاء:
في البخاري عن أبي هريرة (فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ) .
التبكير للصلاة وإدراك الصف الأول:
في الصحيحين عن أبي هريرة قال - صلى الله عليه وسلم -"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا".
التبكير للجمعة:
قال - صلى الله عليه وسلم -:"احضروا الجمعة وادنوا من الإمام ، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها"رواه احمد وغيره وحسنه الألباني .