في إحدى الليالي قمت أنا وثلاثة منهم بسرقة أحد المنازل .. وبينما نحن داخل المنزل نحاول فتح الخزانة ؛ دخل علينا عدد من الأشخاص .. هربنا إلى السطح .. ثم قفزنا من الدور الثاني إلى الشارع .. وعندما قفزت ارتطمتُ بشجرة كانت بجوار المنزل فانكسرت رجلي .. تحاملت عليها وهربت من المكان .. ولكن .. تعرفت الشرطة عليّ من رفاقي الذين قبض عليهم .. وها أنا الآن انتظر عقوبة هذه الجريمة الثانية .
شاب آخر .. عمره ثمانية عشر عامًا .. موقوف في قضية اغتصاب يقول: قبل سنوات .. بدأ انحرافي بتعلم التدخين من بعض زملائي .. وجدت أمي علبةَ الدخان والولاعةَ في جيبي .. سألتني فاعترفت بفعلي ووعدتها بترك التدخين .. لكني بعد أيام .. خرجت مع زملائي إلى أحد المقاهي فأوقعوني في تدخين الشيشة .
مضت السنوات .. وسافرت إلى الهند للدراسة .. وفي الهند .. تعرفت على رجل فاسد ..كنت أسهر معه في المقاهي والبارات ، ونعاقر النساء الفاجرات .. دعاني يومًا إلى تعاطي الحشيش .. فكان يحضره مجانًا وأقوم بتدخينه معه يوميًا .
أذكر أنه في أحد الأيام ، خرجت أنا ورفيقي من أحد مقاهي الإنترنت بعد أن تعاطينا الحشيش ، فرآنا شابٌ عربيٌ مستقيم .. قام بنصحنا وتخويفنا، قال لي (ألا تخشى أن ملك الموت يأخذ روحك؟) لكني مع كل أسف استهزأت به وقلت له: (ملك الموت جنبي ، يأخذ روحي ويمشي، وأيش اللي يصير يعني؟) .
يقول: وأعظم من هذا أنني كنت أنا ورفيقي إذا تعاطينا الحشيش نستهزأ بالله والملائكة والرسل، أسأل الله أن يغفر لي .
عدت إلى الرياض ، وكنت أجلس مع بعض الشباب ، وأتعاطى معهم المخدرات .
وفي إحدى المرات زين لنا الشيطان فعلَ الفاحشة بأحدِ الغلمان (عياذًا بالله) .. لكن الغلام قام بإبلاغ والده .. فتم القبض علي .
يقول: هذه قصتي قبل أن يقبض علي .. أما الآن .. فقد تغير حالي .. لقد تبت إلى الله ، وأحمد الله أنه قبض علي حتى لا أقع في شيءٍ أعظمَ مما وقعت فيه .