عن رغبة الإدارة العليا فقط؛ بل تشرك القيادة موظفيها في صياغة هذه الرؤية والحماس لتحقيقها. ويتبع هذا و يسنده توافر أنظمة عمل شاملة وعمليات مرنة وخطوات تنفيذ سهلة وواضحة.
ثانيا: الفسيلة الجيدة أو البذرة الصالحة
ولعل فيه إشارة واضحة إلى آلية اختيار العاملين و الموظفين في دوائر الأعمال المختلفة. لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تتطور مؤسساتنا أو تنافس غيرها في منظومة الأسواق المفتوحة إذا لم يتم التدقيق في نوعية الكوادر التي تستقطب إلى المنظمات، كون الركيزة الأساسية لأي منظومة عمل هي الإنسان، فإذا لم يكن مؤهلًا للعمل والمنافسة والحفاظ على المكتسبات، فإن التعثر سيكون النتيجة المتوقعة ما لم يتدارك ذلك بخطة تطوير جادة وفعالة، وهو أمر يكلف الكثير لكن لا غنى عنه و لا بديل له. وهناك وصفان أساسان في اختيار الموظف ذي الجودة العالية:
القدرات العملية: والتي تعكس المهارات والسلوكيات التي يمكن توظيفها لخدمة أهداف الشركة أو المؤسسة بشكل مباشر.
الأخلاق: والتي تمثل القيم والمبادئ التي يعيش بها ومن أجلها المسلم بحيث تشكل حصانة من التهاون أو التفريط في مسؤوليات الموظف أو ممتلكات المؤسسة.
ثالثًا: السقاية المستمرة