أن التشجيع والتكريم يلهم مشاعر الموظفين فيكون ولاؤهم للمؤسسة أقوى وحرصهم على المبادرة أشد وهذا لاشك ميزة يكاد يتفق على تواجدها في المنظمات المتفوقة دائمًا.
خامسًا: البيئة النقية
قل لي أي بيئة تعيش مؤسستك, أقل لك جودة إنتاجها.
لا يتوقع رطبًا جنيًا من نخلة لا تتنفس إلا بصعوبة وإذا تنفست كان كدرًا وضيقًا على صدرها، وكذلك الإبداع لا ينمو في بيئة ينعدم عندها احترام الآراء وتغيب فيها روح الفريق ولا تسود فيها قيم ومبادئ وآداب المسلم،
وهي من الأهمية بمكان يجدر الوقوف عندها كثيرًا، وتلمس كل الوسائل لتهيئتها لكثرة التفريط فيها من جهة، ولأثرها البالغ في تميز المؤسسات والمنظمات. فإذا فتشنا في تاريخ الغادرين لمؤسساتهم وأماكن أعمالهم؛ لوجدنا أن الغالبية العظمى تعزو ذلك إلى بيئة العمل السيئة. وأذكر أنني في إحدى الرحلات سألت أحد العاملين بجهة خيرية ذا مؤهلات عالية عن سبب تمسكه بهذا العمل رغم أن مثله يستطيع أن يجد عروضا أفضل بكل يسر و سهولة فكان السبب هو أن استمتاعه و تعلقه ببيئة العمل في المؤسسة أكبر حافزًا له على البقاء ومواصلة العمل.
سادسًا: الضياء و الحرارة
هل شاهدتم نخلة تنمو في غير ضياء؟