وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية، مثل النوع والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية المهمة. وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيرًا في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ توازننا في الحياة.
النوع الثاني: وقت يمكن تنظيمه وإدارته.
وهو الوقت الذي نخصصه للعمل، ولحياتنا الخاصة، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يمكن التحدي الكبير الذي يواجهنا. هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل؟
أنواع الوقت الذي يمكن تنظيمه (وقت الذروة، وقت الخمول) :
يوضح القعيد (1422هـ، ص ص 301) أن الوقت الذي يمكن تنظيمه يتكون أيضًا من نوعين هما:
النوع الأول: وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني (وقت الذروة) .
والنوع الثاني: وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني (وقت الخمول) .
وإذا ما أردنا أن ننظم وقتنا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا.
ويبين الشكل التالي أوقات الذروة والخمول لدى الإنسان حسبما أشار القعيد (1422هـ، ص302) ، ويرى الدارس أن قد يكون كل واحد منا لديه أوقات ذروة تختلف عن غيره
ذروة ... ذروة
خمول ... خمول ... خمول
7 صباحًا ... 3 عصرًا ... 7 مساءًا ... 10 مساءًا
إذا تمكنت - من خلال التمرين رقم (4) الذي سيرد لاحقًا - من تحديد أوقات الذروة لديك في اليوم والليلة، فإن ذلك خطوة كبيرة تمكنك من الاستفادة المثلى من أوقات الذروة فتضع فيها الأمور التي تحتاج فيها إلى تركيز مثل الأولويات والأمور الصعبة والأشياء الثقيلة على النفس؛ أما الأهداف أو الأعمال الخفيفة والشائقة والأمور التي تستمتع بعملها فيمكن وضعها في أوقات قلة النشاط، وهذا الأمر ينطبق على كل من أوقات العمل وأوقات الحياة الخاصة على السواء.
خطوات ومبادئ الإدارة الناجحة للوقت: