منع .. فمن أجل الله .. فهو .. بالله .. ولله .. ومع الله .. فبكى الشيوخ وقالوا: ما على هذا مزيد ..
ذكر ابن القيم رحمه الله عشرة أمور توصل إلى محبة الله تبارك وتعالى: أولها: قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أُريد به ..
ثانيًا: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ..
ثالثًا: دوام ذكره على كل حال بالقلب واللسان ..
رابعًا: إيثار محابه على محابك ..
خامسًا: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ..
سادسًا: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة ..
السابع: وهو أعجبها - كما قال - انكسار القلب بكيلته بين يدي الله تعالى ..
ثامنها: الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته، وتلاوة كتابه، والوقوف بالقلب، والتأدب بأدب العبودية بين يديه ..
تاسعًا: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم؛ كما تنتقى أطايب الثمر ..
عاشرًا: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل ..
-وإليك مزيد من أخبارهن .. وقولي وكرري: أين نحن من هؤلاء؟؟!! .. أيتها الغالية .. أمًّا كنت .. أم أختًا .. على ماذا نربي أبناءنا اليوم؟! .. وما هي الأمنيات التي نتمناها لهم؟! .. أما قال سبحانه: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} .. فوصى الآباء بالأبناء قبل أن يوصي الأبناء بالآباء ..
انظري حولك في واقع الأنباء في هذه الأيام لتعرفي مقدار المأساة!! .. أما أولئك