لك جميع الأمور ..
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) رواه البخاري ومسلم ..
وفيهما عن ابن سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه .. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: (إن مما أردك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت) ..
قال الجنيد رحمه الله: الحياء رؤية الآلاء، ورؤية التقصير فيتولد بينها حالة تسمى الحياء .. وحقيقتة خلق يبعث على ترك القبائح ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق .. وقال السري السقطي: إنَّ الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع وإلا رحلا ..
وآخر قال: والله إني أستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه ..
وقال الفضيل بن عياض: خمس من علامات الشقوة .. قسوة القلب .. وجمود العين .. وقلة الحياء .. والرغبة في الدنيا .. وطول الأمل ..
وقال يحيى بن معاذ: من استحيى من الله مطيعًا؛ استحى الله منه وهو مذنب ..
وقال ابن القيم: من لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة؛ كما أنه ليس معه من الخير شيء ..
وقال ابن مسعود: من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله ..
قيل لابن عبد العزيز عمر: إذا ذهب الحياء ذهب نصف الدين .. قال: لا!! .. إذا ذهب الحياء ذهب الدين كله .. إن كان الحياء أخيه جميل في الرجال .. فهو في المرأة أجمل