الصفحة 145 من 632

والبذئ: هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: (( تقوى الله وحسن الخلق ) ).. وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: (( الفم والفرج ) ))) رواه الترمذي وقال صحيح ..

وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) )رواه أبو داود ..

فحسنوا أخلاقكم عباد الله .. حسنوا أخلاقكم عباد الله تثقل موازينكم عند لقاء ربكم .. فلا تحقرن من الأعمال شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق .. فالابتسامات إذا كانت لله ثقلت في الميزان يوم الندامة والحسرات ..

قال شارح الطحاوية رحمه الله: والذي دلت عليه السنة أن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان ..

لكن سؤال آخر:

ما الذي يوزن في الميزان أيضًا؟ ..

الجواب .. هو أن الذي يوزن هو أعمال العباد فهي وإن كانت أعراضًا إلا أن الله عز وجل يقلبها أجسامًا فتوضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة ..

قال البغوي رحمه الله: روي نحو هذا عن ابن عباس كما جاء في الصحيح من أن (( البقرة وآل عمران يأتيان يوم القيامة غمامتان أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف تظلان صاحبهما ) )..

وفي رواية (( يحاجان عن أهلهما يوم القيامة ) ).. والغيايتان: ما أظلك من فوقك ..

والفرق: القطعة من الشيء .. والصواف: المصطفة المتضامة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت