الصفحة 150 من 632

آخرهم يسحب - إلى الجنة - سحبًا .. فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار .. وإذا رأوا أنهم قد نجوا، في إخوانهم .. يقولون: ربنا- الناجون يقولون - ربنا إخواننا، كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا ..

فيقول الله تعالى: اذهبوا - اذهبوا إلى النار - فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه .. فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون .. فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من إيمان فأخرجوه .. فيخرجون من عرفوا ثم يعودون .. فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان .. فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا ..

قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: ? إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ? ..

قال صلى الله عليه وسلم: (( فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون .. فيقول الجبار: بقيت شفاعتي .. فيقول الجبار: بقيت شفاعتي .. فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقوامًا قد امتحشوا - أي احترقوا -، فليقون في نهر بأفواه الجنة يقال له: ماء الحياة .. فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، إلى جانب الشجرة .. فما كان إلى الشمس منها كان أخضر .. وما كان منها إلى الظل كان أبيض .. فيخرجون كأنهم اللؤلؤ .. فيجعل في رقابهم الخواتيم، فيدخلون الجنة .. فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه .. فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثله معه ) )..

وفي لفظ آخر للحديث: من حديث أبي هريرة قال: (( حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج، ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله على النار أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت