الصفحة 180 من 632

أملك .. واستمرت العلاقه بيننا .. حتى حدثت بيني وبينه خصومه على أمر ما .. فاتصلت يومًا أبحث عنه .. فرد عليَّ صاحب له آخر فقال: أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان .. وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح .. تقول: فصدقته .. وتواعدنا أنا وإياه عند الكليه بعد الظهر .. جاء .. وركبت معه .. وبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي .. توجه بي إلى شاطئ البحر .. هناك .. حيث لا أحد .. راودني عن نفسي .. فلما رفضت .. قام باغتصابي .. وهددني إن أنا اخبرت أحدًا .. ثم ردني إلى مكاني .. ورماني .. كما تُرمى الكلاب .. أخبرت صاحبي بالأمر .. فأخذ يواسيني .. ويهدأ من خاطري .. وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي .. ثم خرجت معه أداوي جراحي .. ثم فوجئت .. بآخر يتصل علي ويقول: إن لديه صورًا .. وتسجيل للمكالمات .. إن لديه صورًا .. وتسجيل للمكالمات .. وإن لم أخرج معه .. فسينشر .. صوري .. ومكالماتي .. في كل مكان .. فخرجت .. وفعل بي ما فعل .. ولا زلت على تلك الحال .. ذاك يهددني .. وذاك يغتصبني .. حتى قبضت علينا الهيئه .. وليتهم قبضوا علي من أول مره خرجت .. لقد .. فات الأوان .. لقد .. فقدت وخسرت كل شيء .. لقد أصبحت ألعوبه .. في يد الذئاب .. ولطخت عرض أهلي .. بالخزي والعار .. صدق الله حين قال: {لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} .. أليست هذه .. مآسي وآهات .. أليست هذه الأخبار .. تدمي القلب .. وتدمع العين .. أعراضنا تُنتهك .. أعراضنا تُنتهك .. صيحة .. أطلقها بأعلى الصوت .. صيحة .. أطلقها بأعلى الصوت .. إلى .. الآباء .. والأمهات .. وإلى ولاة الأمر .. وأصحاب المشورات .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .... أنقذوا فتياتنا أيها الأب .. أيتها الأم .. كلكم مسؤول .. إنَّ غفلة البيوت .. والتفكك الأسري .. ووجود .. شاشات .. وقنوات .. وانترنت .. وجوالات .. بلا حسيب ولا رقيب .. سبب من الأسباب .. فتيات .. في الأسواق .. بلا حاجه ولا هدف .. قلت الغيره على الأرعرض .. نساؤنا يخرجن مع السائقين صباح مساء .. لا رقيب ولا حسيب .. تخرج أمام أبيها .. بلا حجاب .. وعباءة مزركشه فاضحة للمفاتن .. ثم .. يُلام الشباب .. أقول للفتاه: أنت سبب من الأسباب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت