الصفحة 179 من 632

الله أعطاك الحياة تكرمًا إن لم تسيري في الحياة مع التقى

أختاه: في قاصي الربا والداني وتأملي بنصيحتي، وبها اعملي

فيها الخلود ونضرة الرحمن في أي شأن، أو بأي زمان

ولديك صوت الحق في الفرقان لا ليس يعدله كتاب ثاني

فعلام تذهب في هوى الشيطان! ليكن ضياع الأمر في الحسبان

هيا اسمعي للنصح في إمعان تجدين طعم حلاوة الإيمان

قال الله: {فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} ..

المأساة الرابعه: ألعوبة في يد الشباب ..

كتبتها .. غارقه من الغارقات .. تقول: سطرتها .. بيدي .. وحبرها .. دمي .. وثمنها .. شرفي وكرامتي .. فلقد أصبحت ألعوبه .. في يد الشباب .. بل قولي الذئاب .. تقول: تعرفت عليه في أحد المجمعات .. وبدأنا نتبادل المكالمات .. فأحببته .. وأحبني .. قلت: وَهم .. وأحلام .. وخزعبلات .. تقول: تطورت العلاقه بيننا .. كان يقيم مع مجموعه من الشباب .. وكنت أتصل عليه .. فيردون علي، ويخبرونه أني أريده .. مره من المرات .. اتصلت .. ولم يكن موجودًا .. وردَّ علي صاحبه .. أخذ يستدرجني بالحديث .. وطلب مني .. إقامة علاقة معه .. فرفضت .. فهددني قائلًا: إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه .. أنني أتصل عليه من ورائه .. وأننا نتكلم ساعات .. فاستجبت لطلبه .. فأقمت معه علاقه .. قلت: أين الحب الذي تدعيه!! .. أين قولها .. أحبني وأحببته ..

تقول مستطرده في رسالتها: فكان الثاني أكثر شاعريه ورومانسيه من صاحبه .. ولا زلت معه حتى .. أخرجني من بيتي معه .. ولا زال .. يعدني ويمنيني حتى .. فقدت .. أعز ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت