الصفحة 184 من 632

هذا عن الوعيد .. فكيف أنت بمن تُوعدن به؟! ..

كاسيات .. عاريات .. أما رأيتهنَّ .. في الأسواق والمجمعات .. لبسنَ عباءات على آخر الصرعات والموديلات .. علقن العباءات على الأكتاف .. فبدت .. الصدور بارزه .. والجسوم مخصره .. وغطاء وجه يشكو إلى الله استغناء صاحبته عنه .. ما درت أنَّ .. الحجاب والعباءه .. ليسا للزينه .. إنما لستر الزينه وإخفائها .. أسألكِ بالله .. أهذه العباءات الفاضحه .. تليق بحفيدات عائشه وفاطمه!! .. إذا خوطبت: قالت: أنا بالنفس واثقه

قلت: ضدان يا أختاه ما اجتمعا والله ما أزرى بأمتنا

حريتي دون الهوى سدّ دين الهدى، والفسق والصدّ

إلا ازدواج ما له حدّ

المأساه الخامسه: بدون عنوان .. لأنني والله .. احترت ماذا أقول .. وكيف أعنونها .. فاختاري أنت بعد سماعها عنوانًا .. ولك الخيار .. اتصلت علي تعرض مشكلتها .. قالت: كانت لي علاقه مع شاب .. كان من ثمراتها أني وقعت بالحرام مرات ومرات .. لكني بعد حج هذا العام .. تبت .. وندمت .. وأقلعت عن الذنب .. فبماذا تنصحني؟. قلت: اصدقي في التوبه .. واسألي الله الثبات .. فانفجرت باكيه وهي تقول: والله إني صادقه .. انفجرت باكيه وهي تقول: والله إني صادقه .. لقد .. أحرقت المعاصي قلبي .. وأجرت دمعي حارًا على وجهي .. فهدأتها وقلت: أبشري بالخير فرحمة الرحمن واسعه وإنه {لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} .. قالت: بقيت مشكله أعاني منها .. قلت: ما هي؟!. قالت: لا زال يتصل بي من حين إلى حين .. أويرسل إلي رسائل في الجوال .. مع العلم أنه هو أيضًا قد .. صلح حاله .. وتبدلت أوضاعه .. فقلت: ما الهدف إذًا من الاتصال والإرسال؟! .. هذا باب من أبواب الشيطان .. ولا بدَّ أن يُغلق فإنَّ الله قد قال: {وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} .. إن كان صادقًا ويريد تصحيح ما كان .. فليطرق البيت من بابه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت