تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ..
وجاء ذكر الرقيب في قوله تعالى في أول آية من سورة النساء {يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيبًا} .. {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيبًا} ..
قال ابن جرير في قوله: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيبًا} يعني أنَّ الله لم يزل عليكم رقيبًا حفيظًا محيصًا عليكم أعمالكم متفقدًا أحوالكم ..
وجاء ذكر الرقيب في سورة الأحزاب في قوله جل في علاه {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا} ..
قال الزجَّاج: الرقيب .. هو الحافظ الذي لا يغيب عما يحفظه {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ..
وقال الحليمي: الرقيب .. هو الذي لا يغفل عما خلق ..
وفي نونية ابن القيم:
وهو الرقيب على الخواطر واللواحظ ... كيف بالأفعال والأركان
قال السعدي: الرقيب .. المطلع ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير .. فهو سبحانه .. رقيب .. على الأشياء بعلمه الذي وسع كل شيء {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا} .. وهو رقيب .. على الأشياء ببصره الذي {الذي لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} .. وهو رقيب .. على الأشياء بسمعه المدرك لكل حركة وكلام .. فأين أثر هذا في حياتنا!! .. أين أثر هذا في حياتنا!! .. أنه يسمع، ويرى، و {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} .. أين أثر هذا في