الصفحة 228 من 632

راقب العواقب تسلم ... لا تمل مع الهوى فتندم

أين لذة المعصية!! .. أين تعب الطاعة!! .. رحل كلٌ بما فيه .. رحل كلٌ بما فيه .. فليت الذنوب إذا تخلَّت خلَّت .. إن كنت تعتقد أنه لا يراك .. إن كنت تعتقد أنه لا يراك .. فما أعظم كفرك!! .. وإن كنت تعصيه مع علمك باطلاعه عليك .. فما أشد وقاحتك!! .. فما أشد وقاحتك!! .. وما أقل حياك!! .. اقبل الموعظة .. اعمل بالنصيحة .. لأنه من أعرض عن الموعظة فقد رضي بالنار {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ، فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ، بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً، كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ، كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ، فَمَن شَاء ذَكَرَهُ، وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} ..

يا مسكين .. بأي بدن ستقف بين يدي الله! .. وبأي لسان ستجيب! .. أعدَّ للسؤال جوابًا .. وللجواب صوابًا .. فما أعددت للنجاة .. من عظيم عقاب الله .. وأليم عذابه .. لا يندفع ذلك إلا .. بحصن التوحيد .. وخندق الطاعات .. اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين .. اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة .. ونسألك قول الحق في الرضا والغضب .. ونسألك القصد في الفقر والغنى .. ونسألك الرضا بعد القضا، وبرد العيش بعد الموت .. ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة .. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين يا ربَّ العالمين .. اللهم إنك ترى ما حلَّ بأخواننا في العراق، وما حلَّ بأخواننا في فلسطين، وما حلَّ بهم في الشيشان، وأفغانستان .. اللهم إنك ترى مكانهم، وتسمع كلامهم .. رحماك بهم .. يا أرحم الراحمين .. اللهم رحماك بالأطفال الرضّع، ورحماك بالشيوخ الركّع، رحماك بالبهائم الرتّع.

اللهم إنهم خائفون فأمنهم .. اللهم إنهم خائفون .. اللهم إنهم مظلمون .. اللهم انصر من نصرهم .. اللهم اخذل من خذلهم .. اللهم لا تدع للكافرين .. قوة في الأرض إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت