وليَّ الله .. أما آن أن يكون لنا فيك نصيب؟
فيقول: من أنت يا أمة الله؟
فتقول: أنا من الذين قال الله فيهم {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} ..
هل سمعت قول الله في سورة يس عن أصحاب الجنة {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ، هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ، لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ، سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ}
قال أهل التفاسير في قوله تعالى {فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} قالوا في فضِّ الأبكار، وكلما جامعها رجعت بكرًا كما كانت ..
سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: أنصل إلى نساءنا في الجنة؟
فقال له: (إن الرجل ليصل في اليوم إلى مئة عذراء، وعدد الأزواج بحسب تفاوت الدرجات في الجنات) .
ولا تتعجب من ذلك فإن الرجل يؤتى في الجنة قوة مئة رجل .. فهل قدمت مهرها؟! .. فهل قدمت مهرها؟! .. وهل دفعت ثمنها؟! ..
قال مالك بن دينار: كان لي أحزاب أقرؤها كل ليلة، فنمت ذات ليلة فإذا أنا في المنام بجارية ذات حسن وجمال وبيدها رقعة، فقالت: أتحسن القراءة؟ فقلت: نعم، فدفعت إلي الرقعة، فإذا مكتوب فيها فيها هذه الأبيات:
لهاك النوم عن طلب الأماني ... تعيش مخلدًا لا موت فيها
تنبّه من منامك إن خيرًا ... وعن تلك الأوانس في الجنان
وتلهو في الخيام مع الحسان ... من النوم التهجد بالقرآن
وأجمل الكلام كلام الرحمن الذي قال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ،