الصفحة 235 من 632

الحانية، والنغمة الهادئة والصاخبة .. وما أكاديمي ستار .. إلا ثمرة من ثمرات الموسيقى والألحان .. فماذا تنتظرون؟! .. ماذا تنتظرون؟! .. من جيل الموسيقى، والألحان .. وجيل أكاديمي ستار .. هل تريدون من هذا الجيل .. أن يحرر الأقصى .. أو يسترد الجولان .. أو أن يطرد الغزاة من العراق .. كلا .. هؤلاء سيكونون قنوات لعبور العدو .. وألعوبة في يده .. وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم .. لن ينصروا قضية .. ولن يطلبوا حقًا .. ولن يمنعوا دياثة .. ولن يحفظوا شرفًا ولا كرامة .. أمثال هؤلاء .. سيسلمون للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة من حصون الإسلام .. وسيرقصون معهم على الأوتار، والألحان .. بل سيتبادلون معهم الكؤوس .. وسيلعبون معهم القمار .... نعم .. هناك منافقون، وعملاء، ومنبطحون، ومطبلون .. لمن لم نكن نظن أن لهم مشجعون بالملايين .. ومتابعون لا يحصي عددهم إلا الله .. يا الله .. وصلت مجتمعاتنا إلى درجة من الدياثة .. حتى تُعرض القُبل، والرقصات، والضم، واللم، بل أكثر من ذلك .. على مرأى، ومسمع من العالم، وعلى الهواء مباشرة .. يا الله .. أين مبادؤنا؟!! .. وهل حقيقة نعي وندرك ما يجري حولنا؟!! .. إذا مات الإسلام في قلوبنا .. فأين نخوة العربي الأصيل؟!! .. ألهذا الحد تخنّث الرجال!! .. ألا واأسفًا على الدين .. واأسفًا على الرجولة .. أقسم بالله العظيم .. أنَّ مجتمعًا يتربى على مثل هذا .. فلا خير فيه .. ولا يستحق البقاء .. ولا يُرجى منه يومًا أن يغار، أو يفزع للإسلام .. وبذلك يكون اليهود، وعبَّاد الصلبان، وعملاؤهم .. قد نجحوا .. في تغريب مجتمعاتنا .. وسلخها من هويتها .. فلا دين .. ولا عزة .. ولا حتى أدنى كرامة .. إنهم يمزقون الفضيلة .. إنهم يمزقون الفضيلة .. وينحرون الحياء والعفاف .. عروض يومية مسموعة، ومرئية .. ومشاهد حقيرة، وساقطة، ومائعة .. يراها كل شبابنا وبناتنا .. لتزرع في نفوسهم .. أبشع صور السقوط، والانحطاط .. ومع التكرار، والاستمرار .. تصبح الرذيلة .. أمرًا طبعيًا في حياتنا .. وتصبح الفضيلة .. في حياتنا تخلفًا .. ويصبح الحياء .. عقدًا نفسية .. ويصبح العفاف والطهر والستر .. رجعية، وغباء .. ولا زلنا نقدم لهم التنازلات علهم يرضون عنا .. فهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت