احتضاره .. قل: لا إله إلا الله .. قل: لا إله إلا الله .. فأبى أن يقولها .. أبى أن يقولها .. حاولنا معه مرات ومرات .. ولكنه لم يستجب لنا .. حتى فاضت روحه .. وتوقف قلبه .. وسكتت أنفاسه .. وفي تلك اللحظة الحرجة .. ساعة خروج الروح .. في تلك اللحظة لحرجة .. انطلق صوت نفس الأغنية التي كانت في مسجل السيارة من جواله الذي كان في جيبه .. انطلق صوت نفس الأغنية التي كانت في مسجل السيارة من جواله الذي كان في جيبه .. فأخذ الناس حول السيارة يبكون ويرددون: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} ..
خانتهم الأغاني .. غرتهم الأماني .. وضحك عليهم الشيطان .. شبابنا يموتون .. على غير لا إله إلا الله شبابنا يموتون .. على المعازف والألحان .. وصدق الرحمن حين قال للشيطان: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} ..
قال رجل لابن عباس: أفتني في الغناء! حلال هو أم حرام؟! .. فقال ابن عباس: لا أقول حلالًا إلا ما أحلَّ الله .. ولا أقول حرامًا إلا ما حرَّم الله .. لكن قل لي - يقول ابن عباس للرجل - .. لكن قل لي: إذا اجتمع الحق والباطل يوم القيامة فأين يكون الغناء؟!. فقال الرجل: مع الباطل .. فقال ابن عباس: اذهب .. فلقد أفتيت نفسك .. وهل بعد الهدى إلا الضلال .. فاتقوا الله .. يا أمة لا إله إلا الله .. اتقوا الله .. يا أمة القرآن .. اتقوا الله .. يا أمة سورة الحديد .. وسورة القتال .. وسورة الأنفال ..
يا أيها اللاهي على أعلى وجل واعتزل ذكر الأغاني والغزل
ليس من يقطع طرقًا بطلًا اتقي الله الذي عز وجل
وقل الفصل وجانب من هزل إنما من يتقي الله البطل