الصفحة 25 من 632

فقالوا له: قد عذرك الله {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ}

لكن النفوس عالية .. فأتى عمرو بن الجموح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك فوالله إني أريد أن أطأ بعرجتي هذه الجنة، فوالله إني أريد أن أطأ بعرجتي هذه الجنة .. فقال الصادق المصدوق صلوات ربي عليه: (أما أنت فقد أعذرك الله فلا جهاد عليك) وقال لبنيه ما عليكم ألا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة ..

فأخذ عمرو بن الجموح سلاحه وخرج ... فلما صفّت الصفوف استقبل القبلة وقال: اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي .. اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي ..

وقاتل الأعرج مقبلًا غير فكان ممن قتل ذلك اليوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده إن منكم من لو أقسم على الله لأبره، وإن عمرو بن الجموح منهم ولقد رأيته يطأ الجنة بعرجته) ...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده إن منكم من لو أقسم على الله لأبره، وإن عمرو بن الجموح منهم ولقد رأيته يطأ الجنة بعرجته) ...

صدقوا مع الله .. صدقوا مع الله .. صدقوا مع الله فصدق الله معهم ..

ألم تسمع أيها المشتاق .. ألم تسمع نداء الله وهو ينادينا للحاق بهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} .. {اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}

ولما نزل قوله {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} أغلق ثابت بن قيس خطيب الأنصار وخطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أغلق بابه و دراه وجلس يبكي وطال مكثه على هذه الحال، حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره فدعاه، فجاء ثابت بن قيس فقال: يا رسول الله إني أحب الثوب الجميل والنعل الجميل، وقد خشيت أن أكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت