تعظيمهم .. فكيف هو تعظيمنا؟؟!! .. أين نحن من .. سنته .. واتباع هديه .. ونصرة دعوته .. اسمع .. اسمع .. حتى تعلم لماذا اختار الله أولئك الرجال لصحبة نبيه .. اسمع .. اسمع .. حتى تعلم لماذا اختار الله أولئك الرجال لصحبة نبيه ..
سمع النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يقال له خالد الهذلي يجمع الناس في مكه ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم .. فنادى النبي صلى الله عليه وسلم جنديًا من الصادقين وقال له: (يؤذيني خالد الهذلي، ويتطاول عليّ) ..
فقال الجندي: روحي لروحك فداء .. مرني بما تشاء .. روحي لروحك فداء .. مرني بما تشاء .. فقال صلى الله عليه وسلم: (اذهب إلى مكه .. وأتيني برأس خالد الهذلي) .. (اذهب إلى مكه .. وأتيني برأس خالد الهذلي) .. ما تردد الصادق ولا تلكأ .. ما قال: اعذرني .. ما قال: المهمه صعبه .. ما قال: أرسل معي فلانًا أو فلان .. لكن قال مستفسرًا: يا رسول الله ما رأيت الرجل قط ولا أعرفه ..
فقال صلى الله عليه وسلم: (علامة الرجل أنك إذا رأيته تهابه) .. كانت العرب تقول خالد الهذلي رجل بألف رجل من شدته وبأسه .. لكن .. أهل الإيمان .. لا يهابون إلا الجبار .. لكن .. أهل الإيمان .. لا يهابون إلا الجبار ..
يقول شيخ الإسلام: ولا يخاف من المخلوق إلا من في قلبه مرض .. فانطلق ابن أُُنيس الشاب التقي النقي حتى وصل إلى مكه حيث أقام خالد الهذلي مخيمًا له في منى يجمع الناس لمؤامرته الدنيئه .. فجاءه عبد الله بن أُنيس عارضًا خدماته ومساعداته .. - فالحرب خدعه - .. فقبله وأدناه .. وكان ذو رأي ومشوره فقرَّبه منه .. وبعدها يأيام يسير هو وخالد الهذلي خلف الخيام فاخترط عبد الله بن أُنيس سيفه واجتزَّ رقبة الرجل .. هكذا أصحاب محمد .. هكذا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .. تعودوا على جزّ الرقاب .. تعودوا على جز الرقاب تقربًا إلى الله .. ونحن نخاف أن نجتزّ رقبة شاه أو دجاجه .. فرجع عبد الله بن