الصفحة 372 من 632

وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ..

يقول قائلهم من الكفار .. يقول: الإسلام دين لو كان له رجال .. يقول: الإسلام دين لو كان له رجال .. أي والله ما كذب .. اليوم يُسيؤون .. لإسلامنا .. وقرءاننا .. ويشتمون نبينا .. ثم يقولون: لماذا أنتم إرهابيون؟؟!! .. فماذا تريدوننا أن نكون!! .. إنبطاحيون!! .. مستسلمون!! .. حرام في قوانينهم السخريه بالأديان .. إلا الإسلام .. حرام في قوانينهم السخريه بالأديان .. إلا الإسلام ..

ويقولون عن الإسلام أنه دين الساقطين أخلاقيًا .. يقصدون بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم .. فمن أين لنا بأمثال .. معاذ ومعوذ؟؟!! .. أين لنا بأمثال .. ابن أُنيس؟؟!! .. وأولئك الرجال؟؟!! .. اسمعوا هذا الخبر .. ولنبكي سويًا على أنفسنا ..

ذكر صاحب الدرر الكامنه في المجلد الثالث، الصفحه (202) للتأكيد .. أنَّ جماعه من كبار النصارى ذهبوا لحفل أمير مغولي قد تنَّصر .. فأخذ أحد دعاة النصارى يسبّ النبي صلى الله عليه وسلم .. وهناك كلب صيد مربوط .. فزمجر الكلب بشده .. ووثب على الصليبي .. فخلصوه منه بصعوبه .. فقال رجل منهم: هذا لكلامك في محمد .. فقال الصليبي: كلا .. بل هذا الكلب عزيز النفس .. رآني أشير فظن أني أريد أن أضربه .. ثم عاد لسب النبي صلى الله عليه وسلم بوقاحه أشد مما كان .. عندها قطع الكلب رباطه .. ووثب على عنق الصليبي .. وقلع زوره في الحال .. وثب الكلب بعد أن فقطع رباطه، ووثب على عنق الصليبي، وقلع زوره في الحال .. فمات من فوره .. فأسلم نحو من أربعين ألفًا من المغول .. غارت وغضبت الكلاب .. فأين غضبتنا؟؟!! .. اشتاقت لك .. الجمادات .. والأشجار .. يا حبيب الله .. فأين أشواقنا؟؟!! ..

كان الحسن البصري رحمه الله إذا سمع حديث بكاء جذع النخله على فراق النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت