صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: يا معشر المسلمين الجماد والجذع يحنا إلى رسول الله .. الجماد والجذع يحنوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أفلا تحنون أنتم إلى ذكراه!!! ..
كان صلى الله عليه وسلم دائمًا يقول لأصحابه: (اشتقت لأخواني) .. (اشتقت لأخواني) .. فيقولون: ألسنا أخوانك؟! .. قال: (بل أنتم .. أصحابي .. أما أخواني .. فهم الذين .. آمنوا بي .. وصدقوا بي .. واتبعوني .. ولم يروني) ..
فماذا عسانا أن نقول له إذا ورد الناس حوضه وقال لنا: استهزئوا بي .. وشتموني .. وآذوني .. فماذا فعلتم دفاعًا .. عني .. وعن عرضي!!! .. يا ولاة الأمور .. يا ولاة الأمور هذه فرصتم إن أردتم عز الدنيا وشرف الآخره .. لا يكن أهل الكرة أكرم عليكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ألستم حماة العقيده والدين فها هو باب الثرى فتح لكم على مصراعيه كما نصره الفيصل رحمه الله والشرفاء من قبله ..
أليس محمد صلى الله عليه وسلم قد نشأ وترعرع وانطلق بدعوته من هذه الأرض المباركه ومات فيها وأنتم خدَّام مسجده فأين غضبتكم لله ورسوله .. العالم كله ينتظر منكم موقفًا يعيد للأمه كرامتها التي داسوها تحت الأقدام .. قسمًا بالذي لا دين إلا دينه .. وقسمًا بالذي محمدًا رسوله .. لن يقر لنا قرار .. و يهدأ لنا بال .. حتى يُطرد سفيرهم من أرضنا .. وسفير النرويج الكافر الآخر .. لن نرضى إلا .. بقطع العلاقات .. وإيقاف المبادلات التجاريه .. حتى يتأدب غيرهم .. وهذا أقل واجب نقدمه للدفاع عن .. ابن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه .. لن نقبل .. باعتذار من الصحيفة الفاجره .. ولا باعتذار من كلبة الروم .. ورئيس وزرائها .. -ألا لعنة الله عليهم أجمعين - ..
سببتم رسول الله أف لدينكم فإني وإن عنفتموني لقائل
أطعناه لم نعدله فينا بغيره وأمركم السيء الذي كان غاويا
فدًا لرسول الله أهلي ومالي شهابًا لنا في ظلمة الليل هاديا