أخفيت دموعي وأنا أسمع مثل هذه الكلمات .. أليست هي الحقيقة!! .. هم ذهبوا إليهم، ولم نذهب نحن!! .. بل اسمع معي ماذا قالوا لرئيس بلدية إحدى القرى وأكثرها سكانًا .. أخذنا إلى مبناه المتواضع المُقام من الطين وفيه كراسي وطاولات من الخشب المتهالك التي لا تستطيع الجلوس عليها ..
بعد أن أخذنا في جولة بين المدارس الفرنسية، والمستوصفات التي وجدنا عليها طابورًا كبيرًا من النساء والأطفال تُقدم لهم وجبات الإفطار، ثم أخذنا إلى مكتبه وقال لنا: لقد عرضوا علي عطايا وهدايا .. مقابل ماذا!! مقابل ان أقنع الناس بإقامة مراكز اجتماعيه يعرضون فيها النصرانيه على الناس .. فرفضت العرض .. كيف أبيع إسلامي وعقيدتي!! .. كيف أبيع إسلامي وعقيدتي من أجل أموالهم!! .. كيف اخسر آخرتي من أجل إرضائهم!! ..
يقول بل زادوا في العروض، ووعدوني بإقامة مبنًا للبلديه، وتجهيزه بأحسن الأثاث والإمكانيات فما زادني ذلك إلا إصرارًا وتمسكًا بديني .. لسان حاله:
أنا مسلمٌ وأقولها ملئ الورى ... وعقيدتي نور الحياة وسؤددي ..
هكذا هم يشترون الذمم، ويدفعون الأموال الطائله لصنع الخونه والعملاء لهم في كل مكان .. حتى الصحراء لم تسلم من مكرهم .. حتى الصحراء لم تسلم من مكرهم ..
أحبتي .. قبل عقدين من الزمن لم يكن يُسمح للتنصير أو جمعياته بالدخول إلى"النيجر"، ثم بالانفتاح، ودعوة الديمقراطيه المزعومه سمحوا لهم بالدخول، ثم مع سنوات القحط والجفاف تتابعت وزادت جمعياتهم بإمكانياتهم الكبيره، وقاومت"النيجر"المسلمه بإمكانياتها الضعيفه .. ولكن إلى متى ستستمر المقاومه؟؟!! .. ومتى سيستشعر المسلمون أحوال أخوانهم هناك؟؟!! ..
يقولون لنا: كان الدعاة في السابق يأتون بدعم من الشيخ ابن باز رحمه الله ولما