وينصر مظلومًا .. ويقصم جبارًا ..
ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..
{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ..
يا من يرى ما في الضمير ويسمع .. يا من يرجّى للشدائد كلها
يا من خزائن رزقه في قول كن ... مالي سوى فقرى إليك وسيله
مالي سوى قرعي لبابك حيلة ... ومن ذا الذي أدعوه وأهتف باسمه
حاشاك أن تقنط من فضلك عاصيًا ... أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من إليه المشتكى والمفزع ... فيكون والخير كله عندك أجمع
فبالافتقار إليك فقري أرفع ... فلئن رددت أي باب أقرع!
إن كان فضلك عن فقيرك يمنع ... الفضل أجزل والمواهب أوسع
أختي الحبيبه:
الله قد يبتلي العبد فيبطئ عليه في الإجابه .. يبتلي الأَمَه فيبطئ عليها في الإجابه ..
وقد تدعو المؤمنه .. فلا يُستجاب .. فتكرر الدعاء وتطول المده ..
ولا ترى أثرًا للإجابه .. فينبغي لها أن تعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى صبر ..
ولا بدَّ من معرفة أمور حتى تقطعي وسوسة الشيطان ..
أولًًا: ثبت بالبرهان أنَّ الله عز وجل مالك .. وللمالك التصرف بالمنع والعطاء فلا وجه للاعتراض عليه .. إن أعطى فبرحمته .. وإن منع فبعدله تبارك وتعالى ..
ثانيًا: أنه قد ثبتت حكمته بالأدله القاطعه .. فربما رأيت الشيء مصلحه والحق أن الحكمه لا تقتضيه ..