ويحاربون الإسلام .. يقول: اسمع ماذا حدث في قريتنا - مستشار الوزير للتعليم العربي يقول: اسمع ماذا حدث في قريتنا ..
يقول: كنت في زيارة لقريتي خارج العاصمة"نيامي".. وجاءت قوافل مؤسسة"النظر"العالمية الأمريكية"بجن"- تسمى - .. جاءت وقالوا لنا أنهم سيوزعون معونات غذائية ودوائية على الناس .. فقالوا: أين تريدون أن تجمعوا لنا الناس؟ ..
يقول المستشار: قلنا لهم سنجمعهم عند الجامع .. سنجمعهم عند الجامع الذي في القرية الذي بنته لنا لجنة مسلمي أفريقيا .. والله ما تكاد تخطو خطوة هناك إلا وآثار لجنة مسلمي أفريقيا واضحة .... أثر الدكتور عبد الرحمن السميط حفظه الله وبارك الله في عمره .. فلما اجتمع الناس عند الجامع سألنا المسؤولون في المنظمة الأمريكية: من بنى لكم هذا المسجد؟ .. قلنا: لجنة مسلمي أفريقيا .. فقال: إذًا اذهبوا إليهم وليأتوا إليكم ليقدموا لكم المعونات .. ثم مضوا وتركونا ولم يعطونا شيئًا .. مضوا وقالوا: اجعلوا هؤلاء الذين بنوا لكم هذا المسجد أن يقدموا لكم المعونات .. أتُرى معوناتهم لله!! ..
قال متأثرًا: لئن يموت الناس جوعًا وهم مسلمون خيرٌ من أن يشبعوا، ويصبحوا كافرين .. لئن يجع الناس ويموتوا مسلمين خيرٌ من أن يشبعوا ويصبحوا كافرين .. يقول: رأينا إقبال الناس على المعونات المسلمة رغم قلتها .. لقد رأيت الجمعيات المسلمة تعطي كيسًا من الأرز لأربع أسر ويتسابق الناس عليها ..
في المقابل جمعيات النصارى يعطون كيسين للفرد ... ومع هذا يتسابق الناس على معونات المسلمين .. فأين المسلمون؟؟!! .. أين المسلمون؟؟!! .. هذا كلام وزرائهم .. أما من أقوال الفقراء .. فلقد جئنا على قرية صحراوية .. وحين أقول صحرواية فهذا يعني أنها في أمّس الحاجة للدعم والمساعدة .. إنها قرية"أبورس"التي ترفع شعار العزة لله ورسوله والمؤمنين ..