الصفحة 461 من 632

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) أنقذوا أخوانكم .. أنقذوا أخوانكم قبل أن تسبقكم عصابات التنصير وتجَّار الأعراض .. كم يتقطع القلب وأنت ترى البؤساء ولا تستطيع أن تصنع لهم شيئًا .. هذه أخبارهم قد أتت إليكم .. ومآسيهم قد تُليت عليكم .. فماذا أنتم صانعون؟؟!! .. ولله ماذا أنتم قائلون؟؟!! ..

حين يقول الله لك: (يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعميني، فيقول: يا رب كيف أطعمك وأنت ربُّ العالمين؟! فيقول: استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه .. أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي) .. نعم .. تحسنت أحوالهم، لكنهم لا زالوا بحاجه للطعام والشراب، ومحاصيلهم الجديده قد تكفي لأربعة أشهر، وستعود الأزمة من جديد .. إلا إذا وقفنا معهم وفقه صادقه .. قالوا: نريد دعمًا للنال حريتنا، فالمحتاج ليس حرًا .. الأحرار لا يحتاجون أحدًا، وهم يريدون أن نظل تحت رعايتهم، وعبيدًا لهم، فهم لا يقيمون أي مشاريع صناعيه - الجمعيات التنصيريه - لا يقيمون أي مشاريع صناعيه، أو مهنيه، أو تنمويه، أ و زراعيه، ولا يبنون لنا بنيه تحتيه .. حتى نظل في حاجتهم .. فهل ستتركوننا بعد أن عرفتم أخبارنا؟؟!! .. لقد عجزوا عن تنصيرنا فهم يسعون لإفساد أخلاقنا .. ولقد رأينا والله بيوت الدعاره، والرذيليه، والملاهي الليليه يملكها النصارى العرب .. فاتفق نصارى العرب ونصارى الروم على إسلامنا .. فاتفق نصارى الروم ونصارى العرب على إسلامنا .. ووالله .. ما تسمعون من نجاح لهم في التنصير إنما هو على قبائل وثنيه .. قبائل وثنيه فقيره لا دين لهم فيعرضون عليهم المساعده مقابل التنصر وكل النجاح الذي صنعه هؤلاء أنهم انتقلوا بهؤلاء الوثنيين من مكان في النار إلى مكان آخر .. أما المسلمون في"النيجر"وغيرها فلا قناعة لهم بذلك .. ولئن تنصّر منهم أحد كما يزعمون فسرعان ما يعودون إلى دينهم .. لأنه فطرة الله التي فطر الناس عليها .. فطرة الله التي فطر الناس عليها ..

عباد الله .. هذه أخبار أخوانكم باختصار .. وإلا .. فالجعبه مليئه بالأحداث، والمواقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت