أبلغ العظات
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
{يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأنتُمْ مُسلِمُونَ} ..
{يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيبًا} ..
{يَآ أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَ قُولُوا قَولًا سَدِيدًا، يُصلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَ يَغْفِرْ لِكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًَا عَظِيِمًَا} ..
أما بعد:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله .. وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم .. وشرَّ الأمور محدثاتها .. وكل محدثة بدعة .. وكل بدعة ضلالة .. وكل ضلالة في النار.
عباد الله: لم أكن سأتحدث في هذا الموضوع الذي سأحدثكم فيه .. ولكن رسالة جوال وصلتني هي التي جعلتني أنتبه .. وأنبّهكم إلى الأمر الذي غفلنا عنه .. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر الحديث فيه وعنه ... كانت قلوبهم حية .. ومع هذا كانوا يكثرون الحديث في هذا الأمر العظيم .. وقلوبنا لاهية .. ساهية .. غافلة .. فهي والله أحوج .. لتكرار الحديث عن هذا الأمر مرات ومرات ..
تقول الرسالة من أحد الثقات: لقد تمَّ تغسيل وتكفين (737) جنازة في أربع مغاسل للموتى في الرياض خلال الشهر الذي مضى فقط ..