أخبؤها لهذا اليوم .. فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر، وإنما كنت أخبؤها لهذا اليوم .. لله درَّك يا سعد وما أحلى كلامك! ..
يقول ابنه مصعب: لقد كان رأس أبي في حجري وهو يقضي ـ يعني يحتضر ـ فرفع رأسه إليَّ فقال: أي بنيّ ما يبكيك، قلت: لمكانك وما أرى قد حلَّ بك، قال: لا تبكِ فإنَّ الله لا يعذبني أبدًا .. قال: لا تبكِ فإنَّ الله لا يعذبني أبدًا .. وإني من أهل الجنة ..
قال الذهبي: صدق والله .. قال الذهبي: صدق والله .. أليس هو من العشرة المبشرين.
أولئك أصحاب النبي وحزبه ولولاهمُ كادت تميد بأهلها
ولولاهمُ كانت ظلامًا بأهلها ولولاهمُ ما كان في الأرض مسلمُ
ولكن رواسيها وأوتادها همُ ولكن همُ فيها بدورٌ وأنجمُ
قال تعالى: {وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالَحقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تََحِيدُ} ..
قال ابن كثير: يقول الله عز وجل {وَ جَاءَتْ} أيها الإنسان {سَكْرَةُ المَوْتِ بِالَحقِّ} : أي كُشفت لك عين اليقين الذي كنت تمتري فيه .. {ذَلكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تََحِيدُ} : أي هذا هو الذي كنت منه تفر قد جاءك فلا محيد ولا مناص ولا فكاك ولا خلاص ..
{كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، وَقِيْلَ مَنْ رَاقٍ، وَظَنَّ أِنَّهُ الفِرَاقُ، وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ} ..
يطلب أهلك الأطباء علهم ينقذونك أو يساعدونك ..
إنَّ الطبيب له علم يدّلُّ به حتى إذا ما انتهت أيام رحلته
ما كان للمرء في الأيام تأخير حار الطبيب وخانته العقاقير
{فَلَولا إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، وَ أَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ} .. فيا لها من ساعة لا تشبهها ساعة .. يتألم فيها أهل التقى .. فكيف بأهل الإضاعة؟! .. يتألم فيها أهل التقى .. فكيف