افتقار محمد صلى الله عليه وسلم إلى مولاه: (إليك أشكو ضعف قوتي .. وقلة حيلتي .. وهواني على الناس .. أنت ربُّ المستضعفين، وأنت ربي .. إلى من تكلني .. إلى بعيد يتجهمني .. أم إلى عدو ملَّكته أمري .. إن لم يكن بك عليَّ غضب لا أبالي .. ولكن رحمتك أوسع لي .. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات .. وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل بي سخطك .. أو يحلَّ عليَّ غضبك ... لك العتبى حتى ترضى .. ولا حول ولا قوة إلا بك)
اسمعي ..
نبي الله موسى عليه السلام وهو يقول: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} .
اسمعي ..
نبي الله يعقوب عليه السلام وهو يقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ} .
اسمعي ..
نبي الله يوسف عليه السلام، وهو يقول: {إِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ} .
أما دعاه زكريا .. أما ناداه زكريا {نِدَاء خَفِيًّا، قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّاسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} .
فيأتيه الجواب: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ} {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} ..
اسمعي ..
يا رعاك الله عندما دعاه أيوب وناداه: ربي أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ