بالعين والقلب بالآذان أرقبه والليل تحلو به اللقيا وإن
فنوره يجعل الليل البهيم ضحىً ألقاه شهرًا ولكن في نهايته
في موسم الطهر في رمضان الخير من كل ذي خشية لله ذي ولعٍ
فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ! عهدًا ولا محت الأيام ذكراهُ
ما زال قلبي فتىً في عشق معناهُ يهتز كلُ كياني حين ألقاهُ
وكيف لا! وأنا بالروح أحياهُ قصرت ساعاتها أُحيى لها وأحلاهُ
فما أجلَّ وما أجلى محياهُ يمضي كطيف خيال قد لمحناهُ
تجمعنا محبة الله لا مالٌ ولا جاهُ بالخير تعرفه دومًا بسيماهُ
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} - يعني فرض عليكم الصيام - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ...
قال ابن عثيمين رحمه الله: الحمكة من الصيام .. ليس أن يمنع الإنسان نفسه عن الطعام والشراب والنكاح .. ولكن كما قال الله {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .. وما أشار إليه النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في قوله: (من لم يدع .. قول الزور .. والعمل به .. والجهل .. فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) .. ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام (من لم يدع قول الزور) : هو كل قول محرَّم ...
وقوله: (العمل به) - أي بالزور-: أي كل فعل محرَّم .. و (الجهل) : أي العدوان على الناس وعدم الحلم .. فالمطلوب منكَ ومنكِ ومني .. تحقيق تقوى الله جلَّ في علاه .. تقوى الله هي .. الغاية المنشوده .. والدره المفقوده .. {والآخرة عند ربك للمتقين} .. وإليك بعضًا من أخبارهم .. ? قال البخاري: ما اغتبت مسلمًا منذ احتلمت .. ? وقال