المراكز الإسلامية أطلب كتبًا عن حقوق الوالدين .. ولما قرأته عشت حلمًا لا يغادرني .. أتخيل خلالها أني أنا الأم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلى حتى آخر لحظات عمري ودون مقابل .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي .. دون أن أعرف الإسلام .. لم أعرف منه إلا حقوق الوالدين .. فالحمد لله تزوجت من رجل أسلم وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح .. أنا اليوم أم عبد الملك .. أنا اليوم أم عبد الملك فادعو لي ولأبنائي بالثبات .. هذا هو ديننا .. هذا هو ديننا .. وهذه هي أخلاقنا .. ? لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ? .. اسمعوا ماذا يصنع البر بأهله اسمعوا ماذا يصنع البر بأصحابه .. عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ ..
حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ .. قال: نعم قال: من مراد ثم من قرن؟ .. قال: نعم .. قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ .. قال: نعم .. قال: لك والدة؟ .. قال: نعم .. - اسمع - .. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن .. من مراد ثم من قرن .. كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم .. له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره ) ).. اسمع ماذا يصنع البر بأهله .. (( له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره .. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) ).. فاستغفر لي - يقول له عمر - فاستغفر لي .. فاستغفر له .. (رواه مسلم) .. يالله .. بره بوالدته بلغ به منزلة لو أنه أقسم على الله لأبره .. أي بر هذا وما أعظم بر الوالدين .. بروا آباءكم تبركم أبناؤكم .. بروا آباءكم تبركم أباؤكم .. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالد والدينا ولكل من له حق علينا .. أذكركم أحبتي قبل النهاية .. أن الذي تبنى هذا اللقاء هو مؤسسة الوقف التي تتبنى مشروعًا اسمه مشروع الأم