لقد تحداهم الله منذ ان نزلت اول الايات فقال لهم اجمعوا جنكم وانسكم واولكم واخركم واتوا بمثله او بعشر سور مثله او بسورة مثله فعجزوا ولا زالوا عاجزين ولا زال التحدي قائما الى يوم الدين . قال الله (( قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) ) [الاسراء: 88] وقال ايضا (( ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو فهل انتم مسلمون ) ) [هود 13: 14] وقال الله (( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ) ) [البقرة 23: 24]
كفى وحسبك بالقران معجزة دامت لدينا دواما غير منصرم
مهيمنا عربيا غير ذي عوج مصدقا جاء للتزيل في القدم
فيه التفاصيل للاحكام مع نبا عما سياتي وعن ماض من الامم
فانظر قوارع ايات المعاد به وانظر لما قص عن عاد وعن ارم
وانظر به شرع احكام الشريعة هل ترى بها من عويص غير منفصم
الله اكبر ما قد حاز من عبر ومن بيان واعجاز ومن حكم
والله اكبر اذ اعيت بلاغته وحسن تركيبه للعرب والعجم