احبتي نسيت وانا اتلوا عليكم من ايات واخبار عظمة القران نسيت ان اخبركم كيف اسلم ذلك القس الذي جاء بالفلبييينين العشرة منذ ايام رواها لنا باختصار قائلا تخرجت من الفاتيكان معقل التنصير في العالم وبدات اتنقل من بلد الى بلد لتنصير المسلمين وكانت اكثر زياراتنا لمصر فانها مصدر من مصادر قوة المسلمين ثم جلست يوما مع مجموعة من القساوسة والمبشرين فقلت لهم لقد طفنا اكثر بلاد الارض ولم يبقى الا جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم لم تصل اليها دعوة المسيح ولا بد من اقتحامها فهي معقل الاسلام العنيد فخططت ودبرت للوصول والحصول على طريقة ادخل بها الى تلك البلاد يعني الى بلادنا المباركة فنجحت في ذلك فلما وصلت بدات ابحث عمن يعطيني نسخة مترجمة للقران لاكتشف اسرار الاسلام واتعرف على اخطاء القران فتكون هي طريقي لتنصير المسلمين ومحادثتهم. سالت هذا وطلبت ذاك ولكنهم تاخروا علي مما يدل احبتي على تقصيرنا في دعوة الاخرين . يقوا وانا على احر من الجمر فانا في مهمة من اجل دين المسيح ابن الله ولا زلت اطلب القران المترجم حتى وصلت النسخة فاخذتها واغلقت الابواب وجلست ولا احد يراني الا الله بدات اقرا وفي نيتي تتبع واستخراج الاخطاء فاذا بسورة الفاتحة تحيرني وتاخذني الى عالم اخر ثم اول مقطع من سورة البقرة تتحداني وتخبرني ان هذا الكتاب خال من الاخطاء مما زاد في حرصي على القراءة والتدبر وبدات اقفال الكفر تنحل وتنفتح وبدا ظلام الشرك ينجلي وبدات امطار الهداية في النزول وبدا القران يجاوبني على كل الاسئلة والاستفسارات وبدات اقول لنفسي من هذا الذي يتحداني ومن هذا الذي عنده كل هذه القدرة وكل هذه الصلاحيات حتى يتكلم في ملكوت الارض والسماوات فجائني الجواب من اعماق قلبي. انه الله جل جلاله . انه الله الذي قال بسم الله الرحمن الرحيم (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا * الذي له ملك السموات والارض ولم يتخذ ولدا