عباد الله لقد جاءت الصرخات والاستغاثات من العراق وافغانستان منذ زمان بان عباد الصلبان يهينون القران فلم نصدقهم . قالوا لنا منذ زمان انهم يهينون القران فلم نصدقهم ولم نستجب لنداءاتهم كاننا مخدرون بل نحن كذلك وقاتل الله اعلامنا الامريكي عفوا اعلامنا العربي الذي يلعب دورا كبيرا في تضليل الشعوب وتخديرهم. فمنذ ايام مضت ذكرت مجلة نيوزويك الامريكية في عددها الصادر في 2/4/1426لهجرة حبيبنا الموافق 10/5/2005 من سنينهم الميلادية ذكرت المجلة عن محقيقين يتابعون ما يجري في معتقل جوانتناموا ان عسكريين امريكيين يشاركون في عمليات الاستجواب لابناءنا المسلمين المعتقلين قد وضعوا المصاحف في المراحيض لاستفزاز المعتقلين وانهم امعانا في المهانة قام الجنود الامريكيون بالتبول على صفحات القران الكريم وتدنيسه باقدامهم لانتزاع الاعترافات من اخواننا لانهم يعرفون كم هو غالي عندنا هذا الكتاب .
لم نقلها نحن بل فضحوا بعضهم بعضا وحتى لا يقول المنافقون اننا نفتري عليهم كذبا ويتصدون للدفاع عن الصليبيين كما هو حالهم في كل حين. لقد وصلت المذلة في المسلمين الى الحد الذي يهان فيه اقدس مقدساتهم ولا يفعلون شيئا شبعنا من الشذب والاستنكار وطلب الاعتذار . شبعنا ومللنا وتقطعت قلوبنا من الشذب والاستنكار وطلب الاعتذار. لقد نزع الله المهابة من قلوب اعداءنا منا وقذف في قلوبنا نحن الوهن . لقد تشبعت قلوبنا بحب الدنيا الى درجة ان يتم تدنيس القران جهارا نهارا ولا يتحرك المسلمون