نعم قامت احتجاجات ومظاهرات هنا وهناك واستنكرت بعض الحكومات على استحياء فقامت وزيرة خارجيتهم التي يقطر شعرها من الدهون والكريمات لكن اما تلاحظون انهم يحرصون على ان تكون وزيرات خارجياتهم من النساء فقبل هذه الساقطة كانت العجوز الشمطاء . ثم تامل اثناءلزيارات وزيرات الخارجية الامريكيات كيف يتسابق رجالنا لمصافحتهن مع العلم ان النبي نهى عن مصافحة النساء . لكن ربما افتى لهم من افتى بالجواز لانهن قبيحات ولا يخشى الفتنة منهن . الا في الفتنة سقطوا
خرجت وزيرة خارجيتهم لا لتعترض ولكن لتقول وتصرح بان اهانة القران شيء بغيض وذلك لتهدئة مشاعر المسلمين وخوفا من غضبهم هنا وهناك وبعد تصريحها-الفاجرة- بايام قام جنودهم بالعراق باقتحام بعض المساجد وتدنيس المصاحف برسم الصلبان عليها . وقامت احدى القنوات الاخبارية ببث بعض الصور لاهالي تلك المساجد وهم يحملون المصاحف لقد لطخها الامريكان بصورة الصلبان
نقول للقوم انها حرب صليبية جديدة ضد الاسلام فيقولون لنا لا بل هم دعاة تحرير وسلام. اي سلام هذا الذي تغتصب فيه النساء وتستباح المساجد ويداس فيه القران . يقول لنا ربنا (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) )] البقرة: 120 [ ومنافقوا العصر يقولون لا سوف يرضون . فمن نصدق نصدق ربنا ام نصدق المنافقين . لكن لئن فعلوا هذا بقراننا فما ظنكم ماذا يفعلون باخواننا واسرانا هناك لن اقول لكم انا لكن سيقول لكم محامي امريكي يتولى الدفاع عن بعض الاسرى هناك