الصفحة 620 من 632

وعند البخاري قال صلى الله عليه وسلم: ( ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ) .

وعند الترمذي قال صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ مجلس الكافر من جهنم كما بين مكة والمدينة ) .

ومع أنه يلقى فيها من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعون على ذلك الوصف و الضخامة فإنهم لا يملأونها: { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ } ..

{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ } ..

{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ } ..

فحرها شديد ..

وقعرها بعيد ..

يهوي الحجر فيها سبعين عامًا لايبلغ قعرها ..

فيها جبال من نار ، وكهوف ، وتهاويل ..

فيها أنهار من قيح وصديد ..

فيها حياتٌ كأمثال أعناق البخت ، وعقاربٌ كأمثال البغال يسري سمها في أجسام أهل النار يعمل عمل النار أو أشد من ذلك النار..

فيا ويل من هذا حاله ..

ويا خيبة من هذا مآله ..

اسمع وقل: يا الله ..

اسمع وقل: يا الله ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه قال: ( لو كان في هذا المسجد مئة ألف أو يزيدون وفيهم رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نَفَسه لاحترق المسجد ومن فيه )

إنها دار الخزي والبوار ..

إنها دار الخزي والبوار ..

خلقها الله لعصاة الجن والإنس وبهما تمتلئ .. قال الجبَّار: { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } ..

أُمرنا بالتعوذ منها صباح مساء ، وفي أدبار الصلوات فإنها بئس المثوى وبئس القرار..

ليس لأهلها فيها إلاَّ التوبيخ والتقريع والذل والهوان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت