عند مسلم قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر الكنَّازين برضف يحمى عليه في نار جهنم فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفيه ، ويوضع على نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل )
وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم كانوا يظلمون..
ضيعوا الصلوات..
وانغمسوا في المحرمات..
وتكبروا على أوامر ربّ الأرض والسماوات..
فاليوم يجزون عذاب الهون بما كانوا يفسقون ..
ليس لهم مأوىً ، ولا مآل ، ولا مصير إلا النار ..
تحيط بهم ، وتأتيهم من كل مكان ..
ظلموا ، وتكبروا ، وتجبروا ، وجابوا الصخربالواد...تناسوا أنَّ ربك لهم بالمرصاد..
أمرهم الله أن لا يركنوا إلى الذين ظلموا فتمسهم النار.. فأبوا ، وعاندوا ، وطغوا في البلاد ، وأظهروا فيها الفساد فكانت جهنم لهم بالمرصاد ..
قال ربُّ العباد: { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ، لِلْطَّاغِينَ مَآبًا ، لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ، لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ، إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ، جَزَاء وِفَاقًا ، إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ، وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ، فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا } .
يالله..
كيف لو أبصرتهم .. كيف لو أبصرتهم وهم على وجوههم في النار يسحبون ..
يا الله..
كيف لو سمعت صراخهم وعويلهم وهم لا يسمعون ولا يبصرون ..
يناديهم أصحاب الجنة وهم على تلك الحال من الذل ، والعذاب ، والهوان فيقولون لهم ما أخبر الله: { أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }
كلما دخلت أمة إلى النار لعنت أختها ..يتسابون ، ويتلاعنون ، ويتلاومون ، وكلهم في العذاب خالدون ..