فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 386

والفَطْرُ: الشق، وجمعه فطور, والفَطْر أيضًا: مصدر فطرت الشاة أقطرها فَطْرًا، إذا حلبتها بإصبعين, والفِطْر: الاسم من الإفطار, والفِطْر أيضًا: القوم المفطرون؛ يقال: هؤلاء قوم فِطْرٌ، وهؤلاء قوم صَوْم, والقَطْرُ: جمع قطرة, والقِطْر: النحاس, والقِطْر: ضرب من البرود يقال لها: القطرية, والحَسُّ: مصدر حَسَسْتُ القوم أحسُّهُم حسا، إذا قتلتهم، وحسست الدابة أحسُّها حسًا, والحِسُّ من أحسست بالشيء, والحِسُّ أيضًا: وجع يأخذ النفساء بعد الولادة, والسَعْرُ: مصدر سعرت الحرب، إذا هيجتها, وألهبتها, يقال: إنه لمسعر حرب، أي تحمى به الحرب, قال بعضهم: ضرب هبر, أي: يُلقي قطعة من اللحم إذا ضربه, وطعن نتر, أي: مختلس, ورمي سعر, والسِّعْرُ من الأسعار, والمَصْرُ: مصدر مصر الشاة يمصرها مَصْرًا، إذا حلب كل شيء في ضرعها, والمِصْرُ من الأَمْصَار, والجَذْعُ: حبس الدابة على غير علف, قال العجاج:

كأنه من طول جَذْعِ العفس ... ورملان الخمس بعد الخمس

يُنحتُ من أقطاره بفأس

والجِذْع: جِذْع النخلة, والفَرْسُ، أصله دق العنق، ثم صُيِّر كل قتل فَرْسًا, والفِرْسُ: ضرب من النبت, والحَبْس مصدر حبست, والحِبْسُ: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء، فيشرب منه القوم, ويسقون أموالهم, والقَلْعُ: الكنف, والقَلْعُ: مصدر قلعت الشيء, والقِلْع: الشراع, والصَيْرُ: مصدر صار يصير صيرًا صيرا, ومصيرًا وصيروة, ويقال: أنا على صِيْر أمري، أي: على إشراف من قضائه, قال زهير:

وقد كنت من سلمى سنين ثمانيًا ... على صِيْرِ أمر ما يمر وما يحلو

والعَكْمُ: مصدر عكمت المتاع, أعكمه عَكْمًا, والعِكْمُ: نمط المرأة تجعله كالوعاء، وتجعل فيه ذخيرتها, والرَّجْسُ: صوت الرعد وتمخضه, والرِّجْسُ: الشيء القذر, والقَلْوُ: مصدر قلا الإبل يقلوها قلوًا، إذا طردها, وقد قلا العير آتنه, والقِلْوُ: الحمار الخفيف, والصَّوْتُ: صوت الإنسان وغيره, والصَّيْت الذكر، يقال: ذهب صيته في الناس، أي: ذكره, والهَيْمُ: مصدر هام يهيم هَيْمًا بحب المرأة، وهيمانًا, والهِيْمُ: الإبل العطاش, والنَّقْزُ: مصدر نقز ينقُز وينقِزُ نَقْزًا ونقزَانًا, والنِّقْزُ: الرجل الفسلُ الرديء, والنقز بالتثقيل: رُذال المال, وأنشد الأصمعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت